خنطل: الخِنْطِيلة: القِطْعة من الإِبل والبقر والسحاب؛ قال ذو الرمة:
خَنَاطِيل يستقرِين كل قَرَارة، مِرَبٍّ نَفَتْ عنها الغُثاءَ الروائس (* قوله «مرب» كذا في الأصل هنا، وسبق في ترجمة رأس. ومرت).
الروائس: أَعالي الوادي. والخُنْطُولة: الطائفة من الدواب والإِبل ونحوها. وإِبِلٌ خَناطِيل: متفرقة. والخُنْطُولة: واحدة الخناطيل، وهي قُطْعانٌ من البَقَر؛ قال ذو الرمة:
دَعَتْ مَيَّةُ الأَعدادَ، واسْتَبْدَلتْ بها خَناطِيلَ آجالٍ، من العِينِ، خُذَّل اسْتَبْدَلتْ بها يعني منازلها التي تركتها. والأَعداد: المياه التي لا تنقطع، وكذلك الخَناطيل من الإِبل؛ وقال سعد بن زيدِ مَنَاة يخاطب أَخاه مالك بن زيد مَنَاة:
تَظَلُّ يومَ وِرْدِها مُزَعْفَرا، وهي خَنَاطِيل تجوس الخُضَرا
قال ابن بري: عَنى بالمزعفَر أَخاه مالكاً، وكان قد أَعْرَس بالنَّوَار فقالت لمالك: أَلا تسمع ما يقول أَخوك؟ قال: بلى، قالت: فأَجِبْه، قال:
وما أَقول؟ قالت: قُلْ:
أَورَدَها سَعْدٌ، وسَعْدٌ مُشْتَمِل، ما هكذا يا سعد تُورَدُ الإِبل وأُم سعد ومالك يقال لها مُفَدَّاة بنت ثعلبة من دُودَان؛ قال جرير يخاطب عُمَر بن لَجَإٍ:
فلم تَلِدُوا النَّوَار، ولم تَلِدْكم مُفَدَّاةُ المبارَكة الوَلُودُ وخَناطِيل لا واحد لها من جنسها، وهي جماعات من الوحش والطير في تَفْرِقة. ولُعَابٌ خَنَاطِيل: مُتَلَزِّج مُعْتَرِض؛ قال ابن مقبل يصف بقرة وحش:كاد اللُّعَاع من الحَوْذانِ يَسْحَطُها، ورِجْرِجٌ بين لَحْيَيْها خَناطِيل
وقال يعقوب: الخَنَاطيل هنا القِطَع المتفرقة. والخُنْطُول: الذَّكَرُ الطويل والقَرْن الطويل.